نفط، غاز، معادن وطاقة

زيادة مخزون النفط الإيراني على سفن شحنٍ بالقرب من سنغافورة

زاد مخزون إيران من النفط على متن السفن في البحر، يعادل إنتاجها لمدة 50 يوماً تقريباً، وذلك بعد أن خَفضت الصين مُشترياتها بسبب العقوبات الأمريكية، وسعي الجمهورية الاسلامية لحماية إمداداتها من خطر الضربات الأمريكية، وفقاً لبيانات شركتي Kpler وVortexa.

حيث بلغت كمية النفط الخام والمُستكثفات، سواءً على متن ناقلات في طريقها للموانيء أو على متن سفن تخزين عائمة، مستوى قياسياً بلغ 166 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 يناير/كانون الثاني 2026، بحسب شركة Kpler المتخصصة في بيانات الشحن، وهو أعلى مستوى مسجل منذ عام 2016.

وتشير بيانات مُحللي الشحن في Vortexa إلى أن المخزونات بلغت مستوى قياسياً عند حوالي 170 مليون برميل.

تواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أكبر إحتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توجيه تحذيرات بشأن احتمال اللجوء إلى عمل عسكري ردًا على العنف ضد المتظاهرين.

قال محلل من شركة كيبلر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز:

إن كمية النفط الإيراني المخزن في البحر قد زادت كذلك لتجنب خفض الإنتاج في الوقت الراهن، و أن الواردات الصينية من إيران تباطأت في أواخر عام 2025 بسبب عدم توفر اجراء رسمي (*موافقة الحكومة الصينية) لمصافي النفط الصينية لحصص استيراد النفط الخام وارتفاع المخزونات في الصين، وأن إيران تسعى كذلك إلى خزن أكبر قدر مُمكن من النفط بعيدًا عن الخليج لتقليل المخاطر الجيوسياسية التي قد تواجهها هذه الكميات.

وفقًا لشركة كيبلر، فإن حوالي نصف النفط الإيراني المخزن في البحر يقع بالقرب من سنغافورة.

قال مُحللو شركة فورتيكسا، بإن مستوى النفط الخام الإيراني في البحر ارتفع بنحو 4% خلال الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني 2026، نتيجةً للصعوبات التي واجهت عمليات تفريغ النفط.

قال محلل في شركة فورتيكسا، لوكالة رويترز:

“معظم الشحنات التي تم تحميلها في إيران خلال الأسبوع الماضي كانت قد حُددت قبل تصاعد التوترات الحالية بفترة طويلة”.

أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات